اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

126

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

87 المتن : قال محمد بن بيكي الشهيد في تعظيم المؤمن : يجوز تعظيم المؤمن بما جرت به عادة الزمان ، وإن لم يكن منقولا عن السلف ، لدلالة العمومات عليه . قال اللّه تعالى : « ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ » « 1 » ، قال اللّه تعالى : « ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ » . « 2 » ولقول النبي صلّى اللّه عليه وآله : « لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد اللّه إخوانا » . فعلى هذا يجوز القيام والتعظيم بانحناء وشبهه ، وربما وجب إذا أدّى تركه إلى التباغض والتقاطع أو إهانة المؤمن ، وقد صحّ أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قام إلى فاطمة عليها السّلام . . . . المصادر : القواعد والفوائد : ج 2 ص 199 قاعدة 209 . 88 المتن : عن المناقب ، عن أبي أيوب الأنصاري : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله مرض مرضة ، فأتته فاطمة عليها السّلام تعوده . فلما رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الجهد والضعف ، استعبرت وبكت حتى سال الدمع على خديها . فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا فاطمة ، إن لكرامة اللّه إياك زوّجتك من أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ؛ إن اللّه تعالى اطّلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم فبعثني نبيا مرسلا ، ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلك فأوحى لي أن أزوّجه إياك واتخذه وصيا .

--> ( 1 ) . سورة الحج : الآية 32 . ( 2 ) . سورة الحج : الآية 30 .